أكد أن الشوارع لا تخون

“الشيوعي” بالخرطوم: فليلتف الشعب السوداني حول مبادرة المهنيين السودانيين.. الثلاثاء

  • 21 ديسمبر 2018
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم- التحرير:

دعا الحزب الشيوعي بالعاصمة القومية جماهير الشعب السوداني إلى توحيد الصفوف حول مبادرة المهنيين السودانيين؛ مؤكداً في الوقت ذاته أن ورقة التوت التي كان يتدثر بها النظام سقطت واستبانت عورة عجزه عن إدارة شؤون الحكم والاقتصاد القومي، وانكشفت ألاعيبهم وفسادهم الذي أورد البلاد وشعبها موارد الهلاك والمسغبة.

وأوضح الحزب في بيان تحصلت (التحرير) على نسخة منه اليوم “أن جماهير الشعب السوداني في كل مدن السودان أدركت بوعي شديد بأن الوقت قد حان للتصدي لصلف السلطة، وإيقاف سياساتها التخريبية عند حدها؛ منعاً لتحويل دولتنا الضاربة في أعماق التاريخ إلى دولة فاشلة ومكشوفة للنهب المحلي والنهم العابر للقارات”.

وقال البيان: “كنا ولا زلنا في الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية نؤكد بأنه لا بديل سوى مواجهة السلطة في الشوارع بالمقاومة المستمرة والواسعة وبالصمود الذي لا يهدأ ولا يستكين لوعود وأكاذيب النظام، الذي لم يصدق شعبه طوال حقبة حكمه الكالحة” .

وأشار الحزب إلى أن الشوارع لا تخون، وأضاف قائلاً :”ها هي تستقبل خطى المناضلين بحفاوة في عطبرة وبورتسودان ومدني والدمازين وبعض مدن دارفور وكردفان وأحياء متفرقة من العاصمة الخرطوم ،ولا تزال الثورة مستمرة حتى سقوط النظام، وإحلال بديل ديمقراطي يحمل ملامح وتنوع شعبنا وإيمانه الراسخ بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية”.

ورأى البيان “أن المسيرة الحاشدة التي أعلن عنها تجمع المهنيين السودانيين يوم الثلاثاء (25 ديسمبر 2018م) أصدق تعبير عن وعي فئات المجتمع السوداني بقضايا الصراع الطبقي، في ظل أوضاع بالغة القسوة على العاملين بأجر في القطاعين العام والخاص، نتج عنه إختلال واضح في قدرة المهني والعامل والتاجر وصاحب العمل ومنسوبي القوات النظامية وغيرهم على مجابهة أعباء المعيشة، وتوفير الحد الأدنى من مطلوباتها”.

ودعا الشيوعي جميع الشرفاء من أبناء و بنات الشعب إلى المشاركة في مسيرة المهنيين وتحويلها الى مسيرة حاشدة وغنية بالشعارات، والمطالب وأكد الحزب وجوده في مقدمة الصفوف ومع الجماهير في جميع المعارك التي تفضي لنيل الحقوق وإنتزاعها والصمود في خندق شعبنا حتى سقوط النظام، وتصفية مؤسساته الفاسدة، وإقامة البديل الديمقراطي المستند إلى إرادة الشعب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*