استمرار المواكب الأحد والثلاثاء والخميس

تجمع المهنيين وقوى “الحرية والتغيير”: لن نعود من منتصف الطريق ولن نستجيب لاستفزازات السلطة فسلاحها من نار وسلميتنا من نور

  • 18 يناير 2019
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم- التحرير:

أصدر تجمع المهنيين السودانيين والقوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير بياناً مشتركاً إلى”جماهير شعبنا الثائرة”، وقال: “نخاطبكم وأرواح شهدائنا الذين سقطوا اليوم ضحايا الاستخدام الوحشي للقوة المفرطة مع سبق إصرار وترصد من أجهزة الأمن والشرطة، وفي صمت وغياب كامل لأي مؤسسات معنية بحماية الوطن والشعب، وهذا باب في العار عظيم”.

وأضاف: “نحتفي بكم وبنضالاتكم وبشهدائنا الكرام، ففي ملحمة (الخميس) سفكت القوات الأمنية دماءً عزيزة جديدة، طفل صغير يرنو للحياة، وطبيب واجب كان يسعف الجرحى.  واعتقلت عدداً مهولاً من النساء والشباب والأطفال والشيوخ، وألقت بهم في بيوت الأشباح الجديدة، المهيأة للتعذيب البدني والنفسي والقتل الممنهج”.

وأوضح البيان “أن الغضب الذي يلف الشعب السوداني، لو توزعته أركان الأرض لاستحالت لبراكين ثائرة، وذلك لإصرارنا على التمسك بالسلمية في تحقيق مطالبنا، واستماتة السلطات الأمنية لتحويلها لعنف وعنف مضاد”.

وأكد مخاطباً الجماهير: “عهدنا معكم وبكم، ألا نستجيب لاستفزازات السلطة فسلاحها من نار، وسلميتنا من نور، وشهداؤنا أبرار، وكفوفهم قبور. وسنواصل في الحشد للمواكب السلمية وسنعمل أيضاً لفضح ممارسات النظام فهذا ما سيعيننا على المحاسبة وإقامة العدل يوم الحساب القريب”.

وقال: “نعاهدك يا وطننا الأبي، بأننا لن نعود من منتصف الطريق، فعودتنا ونحن على بعد خطوات من النصر هي أكبر خذلان للشهداء، وأعظم هدية للطغاة، أما رسالتنا لهؤلاء، فهي إن ورق البنكنوت الذي تحصلون عليه مقابل أرواح الشهداء، لن يتحول لخبز حلال لأطفالكم ولن يستحيل إلى لبن خالص وسائغ، وقتلكم للأبرياء لن يكون بعده راحة جسد، أو ضمير”.

وحدد البيان المواكب المقبلة على النحو الآتي:

– الأحد 20 يناير 2019 موكب الشهداء بأم درمان نحو مباني البرلمان وينطلق من صينية مستشفى التجاني الماحي، في تزامن مع تظاهرات بأحياء العاصمة.

– الثلاثاء 22 يناير 2019 مواكب مسائية في الحاج يوسف وأم بدة تتزامن معها مدن نعلن عنها لاحقاً.

– الخميس 24 يناير 2019 مواكب التنحي في كل مدن السودان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*