رحيل الصحفي نور الدين مدني ونقابة الصحفيين تنعاه

رحيل الصحفي نور الدين مدني ونقابة الصحفيين تنعاه
  • 06 مارس 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

بسم الله الرحمن الرحيم
نقابة الصحفيين السودانيين
نعي أليم

قال تعالى: «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ • الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ» صدق الله العظيم.

بعميق الحزن والأسى، تنعى نقابة الصحفيين السودانيين إلى الصحفيين والصحفيات، الصحفي نور الدين مدني الحسن، الذي وافته المنية صباح اليوم الجمعة في مدينة ملبورن الأسترالية، بعد معاناة مع المرض.
لقد ودّع الوسط الصحفي برحيله أحد رموزه البارزة، الذين كرسوا حياتهم لخدمة المهنة على مدى نصف قرن من الزمان. جاب الفقيد خلالها ميادين العمل الصحفي في عدة صحف، أبرزها صحيفة “الصحافة”، قبل أن يستقر به المطاف في رحلته الأخيرة بصحيفة “السوداني”، حيث ظل رفيقاً للقراء من خلال زاويته المحبوبة “كلام الناس”.
كان الفقيد مثالاً للصحفي الملتزم، الجاد في أداء رسالته، المنافح عن حرية الصحافة والنشر، الحريص على قضايا مجتمعه. لم تكن مسيرته مجرد توثيق للأحداث، بل كانت مدرسة متكاملة للأجيال. كان الفقيد محبوباً، هيناً ليناً، سبّاقاً في العمل الاجتماعي، كما ظل حلقة وصل بين أجيال مختلفة من الصحفيين والصحفيات الذين مروا بالمهنة. فقد تتلمذ على يديه العديد من الصحفيين والصحفيات، وكان لهم بمثابة الأب المعلّم، يمدهم بالنصح والمشورة، ويشجعهم على العطاء، تاركاً في قلوبهم محبة باذخة.
برحيل نور الدين مدني، تفقد الساحة الصحفية أحد أعمدة الحكمة، وينطفئ مصباح كان – ولا يزال – منارة للمعرفة والتوازن. إن خسارته ليست مجرد غياب لشخص، بل هي ثلمة في جدار الصحافة السودانية.
بهذا المصاب الجلل، تتقدم نقابة الصحفيين السودانيين بأصدق التعازي وأحر المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى أهله وذويه، وإلى زملائه وتلاميذه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا اليه راجعون

نقابة الصحفيين السودانيين
6 مارس 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*