بري تواصل انتفاضتها.. رد فعل الشارع على خطاب الرئيس: الحكومة بدأت التصعيد وأعلنت قبضة العسكر

  • 23 فبراير 2019
  • تعليق واحد

أحدث خطاب الرئيس عمر البشير اليوم (22 فبراير 2019م) الذي أعلن فيه حالة الطوارئ، وحل حكومة الوفاق الوطني، والحكومات الولائية ردود فعل واسعة في الشارع السوداني، وكان أبرزها استمرار تظاهرات بري ليلاً، وهي لا تزال مستمرة (30: 11 مساءً بتوقيت السودان).

كما حملت وسائل التواصل الاجتماعي ردود أفعال وتحليلات، فقال أحد الصحافيين علقاً: “أولاً البشير ضمن سنة أخرى في الحكم من خلال الخطاب الذي قدمه. تحدث عن الحوار، وهو يعلن الطوارئ. تحاشى الحديث عن الفساد وأس الأزمة التي خلقت الأوضاع الحالية.  لم يتحدث عن العلاقات الخارجية.  لوح بحكم العسكر، وأنه سوف يكون على مسافة واحدة من الجميع، وهنا كان يكذب كذبة تضحك أي طفل لم يتحدث عن محكمة الجنايات الدولية”.

ورد صحافي آخر: “انطلاق المظاهرات قبل خطاب البشير اليوم يؤكد أن الشارع السوداني بخاصة الثوار من الشباب لن يتنازلوا عن مطلبهم بإسقاط النظام”.

وقال أحد الشباب: “لحقيقة المرة ..الرحمة والمغفرة لشهداء الوطن

يا جموع الشعب السوداني، فإن خطاب البشير خطاب هزلي (لابودي ولابجيب ولا يفيد الوطن ولا شعبه).

خطاب مصطنع من خلف الكواليس من أفكار وآراء الإخوان المسلمين والهدف منه تمكينهم أكثر فأكثر، والدليل على ذلك الآن تجري اعتقالات ضخمة طالت أبناء الشعب السوداني الشرفاء الذين ينتمون للمؤسسات والوحدات العسكرية”.

وختم “تسقط تسقط تسقط تسقط بس تسقط”.

وعلق آخر: “انا كتبت بعد المظاهرات بي فترة..  انه التصعيد ما بدا.. وانه اول خطوات التصعيد هي الطوارئ..  وبعدها استلام الجيش كل المناصب التنفيذيية المهمه.. البشير لن يتنحى.. والكيزان لن يتنحوا.. ما بهم من اجرام ودمويه يجعل خيارات العقل بعيدة عن التناول والتداول.. ده اول تصعيد من الحكومة .. في حال استمرار المظاهرات.. سوف تبدا حملات اغلاق الشوارع والتفتيش وتضييق تحركات الناس الي الحد الادني.. نزول الجيش للمعابر واخكام الرقابة والخركة بين الولايات والمحافظات..عسكرة الشارع .. لن ينقذ الناس الا واحد من اتنين مظاهرات مليونية او تدخل دولي”.

وتساءل أحدهم: “هل  الخطاب تم تعديله بضغوط المؤتمر الوطني ووصول نائب رئيس الوزراء القطري الذي وصل على عجل”، محدداً النقاط الآتية:

” – ما فى سيرة لحكومة انتقالية كما في التسريبات لكل القنوات

  • استبدل استقالته من المؤتمر الوطنى بـ (سأقف على مسافة واحدة من الجميع).
  •  ما في كلام عن تنحية وعدم ترشحه وإنما تأجيل التعديل الدستوري. 
  • ما في كلام عن حكومة عسكرية انتقالية واستبدلت بـ (النظر لدور القوات المسلحة).. أو عبارة من هذا القبيل”.

ورد أحد رواد التواصل الاجتماعي: “الخطاب الأصلي نسخة (قوش التي تسربت في اجتماعه مع الصحفيين، ومساعي الإمارات لحل حكومة الكيزان) والكيزان والمؤتمر الوطني استنجدوا بقطر لحقتهم بمبعوث على علي عجل”.

أما مؤيد الرئيس البشير، فقد أبدو فرحتهم، وقال بعضهم: “حنرتاح من المظاهرات والراجل يطلع الشارع”.

وقد ردت صحافية: ” الناس الخايفة من قانون الطوارئ :كل الحاجات الفي قانون الطوارئ إنو يعتقلوك ساي ويفتشوك ساي وينتهكوا خصوصيتك ساي ويتهجموا على بيتك ساي و ويقطعوا الكهرباء ساي ويعطلوا وسائل التواصل الما العاجباهم ساي ويصادروا ممتلكاتك ساي ويفصلوك من الشغل ساي.

قانون الطوارئ لا يتضمن قتل المواطنين بالخازوق واغتصاب نساء دارفور الناجيات من حرق القرى ولا رمي البمبان في المستشفيات و المساجد و البيوت

فبالله أرخوا جسمكم زي ما قال الشاعر الجاهلي أوس بن حجر :

أيتها النفس أجملي جزعا
كل الذي تحذرينه وقعا

نركز في ثورتنا ✌”.

تسقط_بس

رد واحد على “بري تواصل انتفاضتها.. رد فعل الشارع على خطاب الرئيس: الحكومة بدأت التصعيد وأعلنت قبضة العسكر”

  1. يقول سارا:

    ظن بخطابه إن الشارع سيغفر له مامضي وخصوصا انه ولأول مرة يترحم علي أرواح الشهداء ولكن الشعب الثائر لن تنطلي عليه مجددا أكاذيبهم
    الخطاب في رائي مغاير لما سربه مدير جهاز أمنه وهو مايوضح جليا وجود مفاوضات وضغوط كبيرة أدت الي تغيير وتبطين لبعض ماسرب
    حالة الطوارئ لن تضيف شيئا نحن نعيش حالة طوارئ منذ ٣٠ سنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*