كلام الناس-فضل القوت وإهدار الطعام

  • 22 يوليو 2020
  • لا توجد تعليقات

نورالدين مدني

noradin@msn.com

  • القضايا الإنسانية متداخلة وعابرة للقارات والأزمنة، لذلك أجد نفسي في كثير من الأحيان متضامناً مع الحملات التي تنظمها أفازAfaas بالتوقيع على المناشدات الإيجابية التي تخدم الإنسانية والحياة والبيئة في العالم؛ لإيماني بأن ما يجري في العالم يؤثر بصورة مباشرة في حياتنا هنا.

*قبل فترة أطلقت أفاز حملة توقيعات على عريضة لتسليمها للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ولكل المعنيين في العالم في محاولة للقضاء على الجوع، وإنهاء معاناة ملايين الأطفال الذين يبيتون وبطونهم خاوية، فيما يهدر الكثيرمن البشر ثلث طعامهم في مكبات القمامة.

*مسألة إهدار الطعام في بيوتنا وخاصة في المناسبات أصبحت للأسف عادية في مجتمعاتنا، وإن كانت هناك مبادرات طيبة محدودة نمت أيضاً تحت عنوان “بنك الطعام” تعمل على جمع الطعام الفائض وإعادة تعبئته وتوزيعه للفقراء والمساكين.

*إنناإذ نساند مثل هذه الحملات الإنسانية لا نقف عند أمر وضع التشريعات والقوانين التي تشجع وتنظم مثل هذه المبادرات، كما تسعى أفاز، وإنما نعمل على إحياء قيم وممارسات التكافل والتراحم الموجودة أصلاً في قيمنا الدينية والأخلاقية.

*إنها سانحة طيبة لأن نجتهد في دعم مثل هذه المبادرات الإنسانية، كل في حدود استطاعته، وما تيسر له من فائض الطعام؛ كي يقدمه للأقربين، خاصة في الجوار وعدم الانتظار حتى يطلبوا العون.

أن التضامن الإنساني مع الحملات الدولية واجب أخلاقي يفرض علينا المشاركة في دعمه، لكننا نرى أن الأولى أن نبدأ بأنفسنا لوقف مسألة هدر الطعام الفائض الذي يمكن أن يسد حاجة بعض الذين يعيشون معنا وحولنا دون أن نحوجهم لمد يدهم.

  • و نرى أن تتسع حملة عون الأقربين لتشمل جمع الملابس الزائدة عن الحاجة خاصة ملابس الأطفال التي لم تعد تستعمل لتقديمها لمن يحتاج إليها لأطفاله .

*ربنا يديم الرحمة بيننا جميعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*