السعودية ومصر والإمارات والبحرين: سنراقب و إجراءاتنا مستمرة

اتفاقية قطرية أميركية لمكافحة تمويل الإرهاب و”الدول الأربع”  ترى أنها  غير كافية

  • 12 يوليو 2017
  • لا توجد تعليقات

عواصم خليجية- التحرير:

وقعت دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية  ” مذكرة تفاهم  لمكافحة تمويل الإرهاب”، وأعلن وزير الخارجية القطري  الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إن بلاده  التي اتهمت بتمويل الإرهاب أصبحت الآن أول دولة توقع مع الولايات المتحدة الأمريكية مثل هذه الاتفاقية الهادفة إلى مكافحة تمويل الإرهاب” ودعا ما  وصفها بـ” دول الحصار” إلى الانضام “الينا” في هذا الشأن ، لكن السعودية ومصر والإمارات والبحرين اعتبرت ان مذكرة التفاهم التي وقعت ” غير كافية”

و فيما قال  وزير الخارجية القطري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في  الدوحة  ( 11 يوليو)  إن  مذكرة التفاهم ” اتفاقية ثنائية منفصلة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية ” أشار إلى  إنها ” خضعت للنقاش بين الجانبين على مدى أربعة أسابيع وليس لها علاقة مباشرة أو بشكل غير مباشر بالأزمة الخليجية أو بحصار دولة قطر”، وأوضح أن المذكرة  تنص على  للعمل المشترك وتبادل الخبرات والمعلومات وتطوير هذه الآلية و تطوير المؤسسات ، ودعا ما وصفها بـ” دول الحصار” إلى “تنضم لنا في المستقبل” والتوقيع على اتفاقية لمكافحة تمويل الإرهاب.

وأعتبر الوزير القطري أن تسريب وثيقة اتفاق الرياض يوم أمس الأول ( بين قطر ودول خليجية في  2013) ” يدل على جهود واضحة للتقليل من شأن وساطة دولة الكويت والتأثير على زيارة وزير الخارجية الأميركي للمنطقة والجهود والمساعي التي تقوم بها واشنطن.

ورأى أن ” ما صاحب هذه التسريبات من حملة إعلامية حول عدم التزام دولة قطر باتفاق الرياض كلها مغالطات” وقال  إن  الدوحة  “التزمت بكافة ببنود الاتفاق كافة ،  وكانت هناك محاضر تشهد على التزامها بذلك”، مشيرا أن ” اتفاق الرياض جماعي وليس التزاما يخص دولة قطر فقط ولم تذكر قطر كدولة وحيدة يفرض عليها الالتزام بالاتفاق”.

وووفقاً لمذكرة التفاهم سيقوم الجانبان بـ”بالمزيد من العمل لمنع تمويل الإرهاب والحفاظ على المنطقة آمنة، وأن  مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها تعكس العمل الجاد والمناقشات المكثفة التي تمت بين الطرفين من أجل تعزيز نتائج مؤتمر الرياض”.

و تحدد  مذكرة التفاهم “الخطوات التي ستتخذها كل دولة من أجل منع تمويل الإرهاب على مستوى العالم وتضع مواعيد زمنية محددة من أجل تحقيق ذلك”، ونوه  الوزير الأميركي  بمحادثاته مع أمير قطر  الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وقال إن محادثاته  مع القيادة القطرية ” معمقة وبناءة”

ويعقد  تيلرسون اليوم  الأربعاء ( 12 يوليو) اجتماعا  في السعودية مع وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات والبحرين لبحث الازمة في علاقات هذه الدول الأربع مع قطر.

وسارعت المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين إلى إصدار  بيان مشترك ( 11 يوليو) عن توقيع قطر مذكرة تفاهم مع واشنطن في الدوحة لمكافحة الإرهاب.

وهنا نص البيان

تُثمن الدول الأربع جهود الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الإرهاب وتمويله والشراكة المتينة الكاملة في صيغتها النهائية المتجسدة في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي شكلت موقفاً دولياً صارماً لمواجهة التطرف والإرهاب أياً كان مصدره ومنشأه.
ورأى  البيان: إن توقيع مذكرة تفاهم في مكافحة تمويل الإرهاب بين الولايات المتحدة الأمريكية والسلطات القطرية هي نتيجة للضغوط والمطالبات المتكررة طوال السنوات الماضية للسلطات القطرية من قبل الدول الأربع وشركائها بوقف دعمها للإرهاب مع التشديد أن هذه الخطوة غير كافية وستراقب الدول الأربع عن كثب مدى جدية السلطات القطرية في مكافحتها لكل أشكال تمويل الإرهاب ودعمه واحتضانه.
وأكدت  الدول الأربع أن الإجراءات التي اتخذتها كانت لاستمرار وتنوع نشاطات السلطات القطرية في دعم الإرهاب وتمويله واحتضان المتطرفين ونشرها خطاب الكراهية والتطرف وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وهي نشاطات يجب أن تتوقف بشكل كامل ونهائي تنفيذاً للمطالب العادلة المشروعة.
وقال البيان: لقد دأبت السلطات القطرية على نقض كل الاتفاقات والالتزامات وآخرها كان اتفاق الرياض ( 2013 ) مما أدى إلى سحب السفراء وعدم إعادتهم إلا عقب توقيع السلطات القطرية على الاتفاق التكميلي ( 2014 ) واستمرارها في التدخل والتحريض والتآمر واحتضان الإرهابيين وتمويل العمليات الإرهابية ونشرها لخطاب الكراهية والتطرف مما لا يمكن معه الوثوق في أي التزام يصدر عنها تبعاً لسياستها القائمة دون وضع ضوابط مراقبة صارمة تتحقق من جديتها في العودة إلى المسار الطبيعي والصحيح.
كما تؤكد الدول الأربع استمرار إجراءاتها الحالية إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ المطالب العادلة كاملة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*