اعتذار ضد اﻹنكسار

  • 28 أغسطس 2020
  • لا توجد تعليقات

محجوب الخليفة


ولك اعتذاري مسبقا
يامن سيسعده اعتذاري
يامن تجاهل أحرفي..
ولا يرد علي إتصالي
ماذا يضيرك لو سمحت
بإن احلق في مجالي
أو أن أطير كما الفراش
بين الزهور وبإختياري
او أن اغوص مغامرا
فأصيدها اغلي الﻵلي
أنا ما أسأت وما انحرفت
ولاتطرف في مقالي
هذي اليراعة في يدي
تزود عن قيم الجمال
وتخط وحيا ناضجا
يصف الوقائع من مداري
فلك اعتذاري مرتين
لكتابتي لك بأعتذاري
وﻷنني لا استجيب
لمن يؤمل في إنكساري
فأنا عزيز لا يضام
ومكانه القمم العوالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*