رحل الإمام.. فهل نعي وصيته؟

  • 27 نوفمبر 2020
  • لا توجد تعليقات

رشيق أباظة

رحل الإمام وشيعه جموع الشعب السوداني ومحبوه.
رحل الإمام وترك الدنيا بما فيه الى حياة البرزخ استعداداً لملاقاة ربه.
رحل الإمام وبقى عمله الصالح، وولد صالح يدعو له.
رحل الإمام، ويحتاج منا الدعوات الصالحات.

رحل وترك فينا حزناً عميقاً لدينا نحن من اختلفنا مع بعض مواقفه السياسية، ولم نختلف في شخصه الإنسان المتواضع والمفكر الأديب الأريب ورجل الدين والسياسة والثقافة وعلوم الحياة.

رحل ولم يرد على لسان ساخر او جارح الا بحكمته وحبه وروحه الأبوية.
رحل وترك وطناً يعيش أيضاً حياة برزخيا بين الشك واليقين، بين الوحدة والانقسام، بين العنصرية والتسامح، وبين هذا وذاك.

لم نكن نعلم ان خطبه الأخيرة كانت مليئة بوصايا الوداع، وقد ظننا انه كلام سياسي جميل لا منتهى منه
لكنه كان يودعنا وقد أوصى.

فهل سنعي الدرس، ونصون وطناً بحكمة راحل لا يرجي من الدنيا شيئاً.
هل سيعي القادة ان الوطن أمانة، وأن تحقيق العدالة أمانة، وأن السلام أمانة، وقد اودع الإمام أمانته لدينا، وذهب ورحل الى رب عزيز مقتدر.
انا لله وانا اليه راجعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*