السودانيون وجائزة الصحافة العربية: نالها 3 صحافيين مغتربين وحضور للصادق المهدي

السودانيون وجائزة الصحافة العربية: نالها 3 صحافيين مغتربين وحضور للصادق المهدي
حسين حسن يتسلم الجائزة من الصحافي الجزائري ووزير الاعلام الأسبق محيي الدين عميمو
  • 28 ديسمبر 2020
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم-التحرير


الاحتفاء الافتراضي هذا العام ويبدو أعلى يسار الصورة عثمان ميرغني

على الرغم من أن جائزة الصحافة العربية بلغت دورتها التاسعة عشرة إلا أن السودانيين الذين فازوا بها لم يزد على ثلاثة صحافيين، وقد نالوا جوائزهم عن أعمالهم في خارج دائرة الصحافة السودانية.

وقد كان للإمام الصادق المهدي حضوره في هذه الجائزة، التي نال أحد الفائزين السودانيين عن حوار معه، لوسيلة إعلام مصرية.

وقد نال جائزة «العمود الصحافي» هذا العام (2020م) ضمن جائزة الصحافة العربية التي يقدمها نادي دبي للصحافة الكاتب عثمان ميرغني، وهو أحد رموز الكتابة الصحافية في العالم العربي، وقد بدأت رحلته مع صحيفة «الشرق الأوسط» في أواخر العام 1988م، وتدرج في المناصب وصولاً إلى منصب نائب رئيس التحرير، قبل أن يختار الابتعاد عن العمل اليومي بمكاتب الصحيفة، والتفرغ كاتباً للمقال والعمود الصحافي.

عثمان ميرغني

وأعرب ميرغني عن شكره وامتنانه لاختياره فائزاً بجائزة الصحافة العربية من قبل مجلس إدارة الجائزة وأمانتها العامة، عن فئة “العامود الصحافي” للدورة التاسعة عشرة.
وقال ميرغني: “أعتبر هذا التتويج تكريماً لكل من لم يصادفه الاختيار هذه المرة، ولكل الأقلام والأصوات المبدعة في إعلامنا العربي، فتكريم أي صحفي أو صحفية هو تكريم للمهنة، وأهدي هذا الفوز لكل من علمني حرفاً في حياتي وفي هذه المهنة، ولزملاء كثيرين في مسيرة طويلة، وأعتبر الجائزة تكريما لهم أيضاً”، مؤكداً أن الجائزة مسؤولية محفزة على السعي والاجتهاد لتقديم الأفضل، ومواصلة العطاء، والعمل من أجل كل ما يسهم في الارتقاء بصحافتنا العربية وهي تواجه الكثير من التحديات في عالم متغير.

وقال الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط: “لا يفوتني أن أعبر عن إعجابي بالجهد الذي بذل بلا شك في تنظيم فعاليات منتدى الإعلام العربي وحفل الجائزة افتراضياً في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم في ظل جائحة كورونا، وأتمنى لنادي دبي للصحافة ولجائزة الصحافة العربية دوام التقدم والنجاح في الجهود لدعم الصحافة العربية، ولتشجيع الإنتاج الصحفي والتميز في مختلف مجالاته، والارتقاء المستمر بالجائزة بعد النجاحات التي حققتها منذ أن تأسست بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في العام 1999، ضمن اهتماماته بالعمل الإعلامي ومبادراته لترقيته وتحفيز العاملين في مجالاته المختلفة للارتقاء بقدراتهم وبعملهم خدمة للإعلام وللدور الذي يؤديه بعين ناظرة نحو المستقبل دائماً”.

حسين حسن بين الفائزين بالجائزة في الدورة العاشرة

وكان رئيس جمعية الصحافيين السودانيين في المملكة العربية السعودية الزميل حسين حسن حسين إبان عمله مديراً لتحرير مجلة الفيصل السعودية أول سوداني يفوز بها، وذلك في الدورة العاشرة للجائزة (2011م) التي ينظمها نادي دبي للصحافة.

وهو إلى جانب عمله مديراً لتحرير الفيصل أكثر من 24 عاماً، له إسهاماته في عدد من الصحف الإلكترونية، مثل: صحيفة سودانايل الإلكترونية، وسودانيز أون لاين، والمشاهير، والراكوبة وسودان جا (موقع جمعية الصحفيين السودانيين)، والمنتدى النوبي العالمي، وموقع عمارة (مسقط رأسه)، وعدد من المواقع السودانية والنوبية، إلى جانب صحيفة الخرطوم، التي كان يحرر بها صفحة أسبوعية بعنوان (بانورامال الشمال)، وهو الآن رئيس تحرير صحيفة “التحرير” الإلكترونية.

وجاء فوز د.حسين حسن عن الحوار الذي نشرته مجلة الفيصل تحت عنوان (المعلمون أضروا بالفصحى) في عددها الصادر في إبريل 2010م.
وقالت لجنة التحكيم في حيثياتها إنها منحت الجائزة للحوار لشموليته في عرض قضية بالغة الأهمية، وتميزه بكل عناصر الحوار، أظهرت احترافية وثقافة ومعرفة بشخصية الحوار، ومكنت الصحافي من الوصول إلى أعماق شخصية الحوار، ومناقشته باقتدار في قضايا تخصصية، ومن ثم قدم مادة متميزة وممتعة للقارئ.

الوليد الطيب يتسلم الجائزة من الصحافي الإماراتي

وكان الصحفي الوليد الطيب ثاني سوداني يفوز بالجائزة، ويعمل في موقع “أون إسلام نت”، وفاز أيضاً بجائزة الحوار الصحافي ضمن جوائز نادي دبي للصحافة العربية لعام 2012م.

وفاز الطيب بالجائزة عن حوار مع رئيس حزب الأمة القومي الراحل الإمام الصادق المهدي بعنوان “رؤية تحليلية لعلاقة تطبيق الشريعة بالانفصال”.

ومما جاء في حوار الصادق المهدي الفائز بالجائزة: ” في واقعنا المعاصر، في رأيي حصلت محاولتان للبعث الإسلامي في السودان، المحاولة المايوية والمحاولة الإنقاذية، وهما محاولتان فوقيتان، وكنا نحن نتحدث عن أسلمة منضبطة بعوامل الحوار ومراعاة العصر وبعوامل مراعاة حقوق غير المسلمين، كنا نتحدث عن أسلمة تراعي ظروف العصر وتراعي ظروف التنوع، لكن التجربتان المايوية والإنقاذية ألقتا بهذا عرض الحائط وانطلقت في وجه إحداث أسلمة قهرية/فوقية.
وأعتقد أن هاتين التجربتين (مايو والإنقاذ) أساءتا للإسلام، وذلك لأنها ربطت بين الإسلام والقهر، وبين الإسلام والقمع، وبين الإسلام والظلم. وهذا أساء للتجربة الإسلامية. كان من المفترض أن أي تجربة تدعي الإسلام أن تكون مثلاً في العدالة والحرية واحترام حقوق الإنسان وهذه المعاني”.

التعليقات مغلقة.