عمار شيلا في حوار مباشر مع “التحرير” تعييني مدير للقناة ليس صدفة ولم استغل

  • 26 يناير 2021
  • لا توجد تعليقات

حوار: إنصاف عبدالله

منصب والدي… الإعلام ..( الحيطة ) القصيرة للنقد والاساءة دون محاسبة إنقلات الدولار سيخرج القنوات من الخدمة


المدير العام لقناة النيل الأزرق عمار شيلا يفتح النيران على اتجاهات عديدةو ( التحرير ) ترصد وتوثق حديث المرحلة الصعبة، ابرز التحديات التي تواجه الفضائيات واشهر الخصوم والادوار المطلوبة

نت من المحسوبين على الفضائية واتهام موجه بانك حضرت عن طرق الصدفة؟
ابدا انا في الصحافة منذ العام 99 عملت في العديد من الصحف( جريدة الخرطوم، الأحداث، والملتقى ،الرأي لعام، الأيام) انتقلت بعد عشرة سنوات لقناة الشروق و عملت مديرا للمكتب ومراسلا للقناة في مصر وعملت صحفيا في المصري اليوم والأهرام مجلة المصور وقناتي ( ون تي في و النيل للأخبار )في مصر لسنوات طويلة

ولكن ماذا حول ما يتردد عن استغلال منصب والدك القيادي فتحي شيلا رحمة الله للحصول على المنصب ؟
ابدا هو مجالي المهني وتدرجت فيه ووالدي لاعلاقة له بالإعلام اطلاقا،
الصحافة ليست فيها واسطة ..والوالد عليه رحمة الله متوفي منذ عشرة سنوات اذا هى مسألة نفوذ كما اشرت لا يكون مستمر حتى الآن، و استفدت من سيرته الطيبه جدا
يعني ذلك انك لم تأتي الى النيل الأزرق بالصدفة؟

ابدا كنت في قناة الشروق و مجلات ومحطات عربية، هى ليست صدفة واذا اتيت عن طرق الصدفة صعب ان استمر سنوات طويلة صدفة ايضا

رغم التغيير يبقى حال وسائل الإعلام كما هى ٍابواق لاتقدم الجديد ولاتحترم عقلية المشاهد؟
العكس من ايجابيات الثورة اتاحة مزيد من الحريات والتي سيستفيد الإعلام منها ولكن قبل ان نحكم على الناتج لابد ننظر الى بيئة الإعلام نفسه هل هو قادر على تقديم الرسالة باستقلالية ام لا؟ بصراحة ابدا لأن من لايملك قوته لايملك قرارة ، وهو لايحظى بالدعم المطلوب ولا بالإمكانيات الكافية ، لايوجد مؤسسات حقيقية قادرة على تقديم رسالة إعلامية بدون التأثر أو التأثير بالسلطه الحاكمة اي كان اتجاهها،
الإعلام سابقا عمل في ظروف سيئة للغاية ، قدم برامج سياسية واقتصادية ومنوعات مختلفة، (الفكرة انه الإعلام هو الحيطة القصيرة السهل جدا انك تنتقدها وان تسيء للعاملين فيها بدون ان يكون هناك اي تبعات للأمر اما الحقيقة انه قدم كثير حتى على مدار السنوات السابقة في العهد البائد وحتى نتاج هذه الثورة،و ماكان يقدم من نقد لهذا النظام لايعد ولايحصى

هناك تحفظات على بعض البرامج في القناة بعد الثورة هل ترى ان هناك تغييير ما قد حدث؟
لانقول تغييير انما تطور في القناة على مستوى المادة المقدمة والمحتوى مستفيدين من التطورات على مستوى الإدوات والتدريب وتأهيل الكوار نفسها، هناك تطور ومواكبه لكل الأحداث وبدون فخر( قناتنا ) هى الأولى على مستوى القنوات الخاصة الأكثر مشاهدة بدون منازع ولاننسى هى اول قناة خاصة و كلما زادت خبرتك قدمت محتوى اقوى، ونستفيد من مكتبة تسجيلات غنية منذ 20 سنة مع كافة نجوم المجتمع في كافة المجالات فضلا عن المحتوى الجديد ، و الجيد مطلوب حتى لا نكون نسيا منسيا حال عشرات القنوات التي تلاشت ولم تقدم المطلوب
خططكم لمتغيرات 2021 والى اي مدى استصحاب معاناة المواطن وتوجيه رسائل الى المسؤولين؟
نعمل الآن على برامج رمضان ( كل سنة وانتي طيبة ) كلها كم وتسعين يوم لرمشان باذن الله ونجتهد لتقديم خارطة رمضانية مختلفة، ونعمل لما بعد عيد الأضحى للخارطة الدائمة بعد الأضحى ، و البرامج الرئيسية اما بقية البرامج المتوسطة والصغيرة والفقرات القصيرة تم الفراغ منها بما فيها هوية رمضان بالنسبة للشاشة ، و على الرغم انها كقناة منوعات لها تخصصها لاتستطيع ان تتجاوز اوضاع الناس الإقتصادية ومشاكلهم هناك برنامج اسبوعي ساعة ونصف تركيز على قضايا الناس ومعاشهم وهموهم، احداث واخبار ينقل نبض السياسة والمجتمع ونعمل فيه عناوين رئيسية احتجاجهم وغضبهم تصل رسائل للمسؤولين،و الفضائيات هى وسيط بين الناس والسلطة تقدم مايطلبه الناس واحتياجاتهم وازماتهم وحلقة وصل بين المواطن والمسؤول من ضمن صلات كثيرة مفترض انها تكون متوفرة على مستوى الدولة
ماذا عن اوضاع الولايات خاصة ودعاوى من يدعون التهميش هل هناك مذيد من القاء الضوء عليها ؟
نحن اسبوعيا لدينا رحلة لواحدة من المدن والولايات ونكون اكثر حرصا على النقل من الولايات رغم وجود قنوات متخصصة وتقدم خدمة جيدة ولدينا عدد كبير من المراسلين المتعاونين ونقل نبض الولايات موجود وليس مجرد نقل صور وفواصل دعائية

ابرز التحديات التي تواجهكم؟
الوضع الإقتصاي المتردي في ظل انفلات الدولار والأسعار االخرافية مع ايجار الأقمار الصناعية من منصاتها بالعملة الصعبة و غير مخصص لك من بنك السودان ان تشتري مقابل الدولار من المكون المحلي للأسف اكبر تحدي سيخرج القنوات كلها من الخدمة وهو كلام نكرره دوما
للمسؤولين ان الإعلام ليس رفاهية ولا ترفيه ليس فقط خدمة هامشية انما من القضايا الإستراتيجية اذ كيف ستوصل صوت الدولة؟ اذا لديك ازمات اقتصادية وامنية و حروب الآن في حدودك اين ستخاطب جمهورك اذا لم يكن لديك تلفزيون الحديث ان التلفزيون للزينة حفلات واغاني ومجرد
كرافتات واثواب براقة كلام يجافي للحقيقة حق الإعلام على الدولة ان تدعمه بما فيه الإعلام الخاص لانقول تصرف عليه انما توفير الامكانيات المتاحة، والتحدي الإقتصادي كما ذهب على الصحف وكادت ان تلاشي التلفزيون نفسه سيكون ( اوت ) انت محتاج لاجهزة بالعملة الصعبة من الخارج فضلا عن كل الأدوات المستخدمة في التلفزيون ليست موجودة في الداخل والإعلام يدقع نصيب مقدر جدا في ظل شعور الدولة ان هاا الأمر لايهمها ولا يشغل بالها وهو من الأخطاء التي يجب تداركها في المرحلة المقبلة وبانه من القضايا الإستراتيجية
انتشار الوسائط والتقانات والى اي مدى استفدتم من ذلك؟
منذ ا2015 استصحبنا معنا وسائل السوشيال ميديا ولدينا صفحة عالية المشاهدة في الفيس نحن الآن نصمم محتوى خاص للوسائط البديلة لان هذا هو المستقبل، لدينا سلسلة من القنوات المتخصصة في اليوتيوب عندنا بي ان زمان ورياضة ومنوعات نستفيد من مكتبتنا و ننقل كل محتوانا الرقمي الموجود على مدار 20 سنة فيها
وبدأنا ننتج مواد خاصة تشبه جمهور الوسائط وبدأنا نقدم حتى الخدمات التجارية وهناك اتجاه لانشاء منصة شبيهة ب( شاهد دوت نت) نشاهد القناة كلها فيها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*