في المؤتمر الاقتصادي الأول لتجمع المهنيين الاتحاديين خبراء أقتصاديون معالجة المشكلات الاقتصادية بالتخطيط السليم والادارة الجيدة

في المؤتمر الاقتصادي الأول لتجمع المهنيين الاتحاديين خبراء أقتصاديون معالجة المشكلات الاقتصادية بالتخطيط السليم والادارة الجيدة
  • 23 مايو 2021
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم - التحرير : انتصار فضل الله


شخص المشاركون في المؤتمر الاقتصادي الاول الذى نظمة تجمع المهنين الاتحاديين ببرج سوداتل والذي شارك فيه خبراء من الداخل والخارج عبر الفيديو كونفرس بان علة الاقتصاد تكمن في الادارة الخاطئة وعدم التخطيط السليم وعدم اختيار الشخص المناسب لادارة المؤسسة وقالوا رغم توفر الموارد والامكانيات فان البلاد ما زالت تعاني من الازمات الأقتضادية وزيادة معدلات الفقر والبطالة والتضخم وطالبوا بضرورة العبور بالبلاد الي بر الامان من خلال احياء القطاعات الهامة كالزراعة والثروة الحيوانية والنهوض بالقطاعات الصناعية

وقالت رئيس تجمع المهنيين الاتحاديين مريم الهندي ، ان المؤتمر هدف لمعالجة التحديات والازمات الاقتصادية الراهنة التى ارهقت كاهل المواطن وذلك بتشخيص العلل والوصول الي معالجات حقيقية خاصة وان يتزامن مع جهود الدولة التى تنتظر نتائج مؤتمر باريس لاقامة مشاريع تنموية واستثمارية في مختلف المجالات ونسعي من المرتمر الاقتصادي الاول الي الالتفاف الوطني والاهتمام والنهوض بمشاريع البني التحتية

واضافت الهندي ان التجمع المهني الاتحادي يامل ان تتكاتف الجميع لجل المشكلات الاقتصادية واخراج السودان من النفق الذى فيه من خلال استغلال مواردنا بمقدراتنا وجهود العالم من حولنا واشارت الي مواصلة المؤتمرات من قبل التجمع للوصول الي حلول لمشكلات البلاد الاقتصادية لتوفير سبل كسب العيش الجيد للمواطن

فيما قال رئيس رئيس جلسات المؤتمر بروفيسور فكري كباشي ، ان المؤتمر شارك به عدد من الخبراء والمختصين من الداخل والخارج لمناقشة عدد من المحاور والمجالات كالمؤسسات البحثية وتطوير الصادرات والاهتمام بالجودة والسياحة والقطاعات الاخرى وذكر ركزنا علي النشاط الاقتصادي للاسهام في معالجة الاسباب التى ادت الي التحديات ونامل عبر تجمع المهنيين الاتحادببن الاسهام في معالجة القضايا والنهوض بالاقتصاد وجذب الاستثمارات

وقال بروفسور محمد حسين ابوصالح في ورقته الرؤية الاستراتيجية لتحقيق النهضة الاقتصادية هنالك اشكالية حقيقية في ادارة الموارد وتوزيعها مما ادى الي الاشكالات الاقتصادية الراهنة قائلا ليست لدينا اشكالية في الموارد وقضيتنا في ادارة هذة الموارد وعدم تعيين الشخص المناسب في موقعه مستنكرا تعيين طبيب اسنان لادارة الاقتصاد واصفا ذلك بالفوضى وأشار إلى ان البنك المركزي غير مستقل و ان الرؤي المستقبلية الاتجاه الي نظام البورصات

وابان مدير عام سلطة أسواق المال شوقي عزمي انهم شرعوا في انشاء السلطة المالية معنية بامر البورصات كالذهب والمحاصيل الزراعية وشركات المساهمة العامة للاستقلال الامثل للموارد وقال بسبب الخلل الاداري تسبب لنا الكثير من الاشكاليات الاقتصادية كاشفا ان 80% من حصائل صادرات الذهب لا تدخل خزينة البلاد بل تذهب الي الدول من حولنا مشددا على ضرورة الاهتمام بهذا المورد الهام

وعزا شوقي تهريب الذهب الي عدم وجود سعر مجزي قائلا ان للحل في ذلك هو انشاء البورصة والبيع بالسعر العالمي والاحتفاظ باحتياط معقول لاحداث استقرار اقتصادي وثبات سعر الصرف ورهن معالجة تذبذب سعر الصرف وسيطرة السوق الموازي الا بتوفير ووضعخ احتياطي من الذهب بالبنك المركزي او العملات الحرة حتى نشجع المستثمرين للدخول ايضا في الاستثمار بالبلاد معتبرا ذلك بالفاصل لولوج المستثمر بالبلاد وقال اذا عالجنا مشكلة التهريب لمدة ثلاث سنوات سنصل بالاحتياط ببنك السودان الي اكثر من 313 طن وهذا ما يعادل احتياط المملكة العربية السعودية على سبيل المثال ووصف السياسات السابقة بانها كانت خاطئة وكان لابد من التفكير لالية جديدة لقيام بورصة الذهب وقال ان 80% من انتاج الذهب في المناطق المكشوفة وهم يتعرضون للموت والسيانيد وعند بيع المنتج تاخذ الحكومة العوائد الجليلة لنسبة 30% من سعر الذهب واصفا ذلك بالاشكالية الحقيقية والمساعدة في عملية التهريب داعيا الي تعديل ذلك والعمل علي البيع والشراء عبر البورصة وقال انهم قطعوا خطوات كبيرة في اكمال بورصة الذهب وقال الخبير الاقتصادي سليمان عبدالكريم ان الاشكاليات تكمن في النظم الاقتصادية وادارة الموارد وطالب الاهتمام بالقطاعين الزراعي والحيواني وعزا الازمات الراهنة الي الهجرة من الريف الي المدن والضغط على الخدمات وترك الانتاج في الريف وقال حسين شنقراي الخبير في الموارد البشرية لابد من وضع استراتيجية شاملة للنهوض بالموارد البشرية والاهتمام بالتدريب والتاهيل

وقالت الخبيرة في مجال التنمية العمرانية د. فداء ابراهبم الدسوقي ان الفترة المقبلة تطلب الاهتمام بالقطاع الزراعي واستعرض قضايا اسواق العقارات والركود في الاسواق

التعليقات مغلقة.