للإبقاء على العقوبات الأميركية

تظاهرة سودانية أمام البيت الأبيض ومذكرة تطالب الكونغرس بالضغط على ترمب

  • 05 أكتوبر 2017
  • لا توجد تعليقات

واشنطن (التحرير) فاطمة غزالي

في خطوة تصعيدية لحملة نشطاء حقوقيين سودانيين أميركيين، لإبقاء العقوبات الأميركية على الحكومة السودانية، سلًم نشطاء مذكرة مطلبية لـ 14  عضواً من الأعضاء المؤثرين بالكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وطالبوا بالضغط على إدارة الرئيس دونالد ترمب لإبقاء العقوبات.

في غضون ذلك نظًم نشطاء تظاهرة أمام البيت الأبيض أمس الأربعاء، وعقدوا لقاءا تفاكرياً بجامعة جورج ميسون، حول مسألة العقوبات والأوضاع في السودان.


وكانوا النشطاء التقوا عضوة الكونغرس عن دائرة تكساس بالحزب الديمقراطي السيناتور شيلي جاكسون لي، وهي معروفة بدفاعها عن قضايا السودان ومتابعة تطورات الأحداث، وأعربت عن تقديرها للمذكرة، وتفهمها للانتهاكات التي تمارسها “الحكومة السودانية بحق الأقليات في السودان”.
وكانت شيلي زارت السودان في بداية أزمة دارفور، واعتقلت خلال مشاركتها في إحدى المظاهرات الرافضة للحرب.

وقدم النشطاء المذكرة لعضو الكونغرس الديمقراطي عن دائرة جورجيا ورائد حركة الحقوق المدنية السيناتور جون روبرت لويس،وتناول الوفد تطورات الأوضاع في السودان وخطورة رفع العقوبات الأميركية.

والتقى الوفد السيناتور الديمقراطي عن ولاية تكساس آل غرين، المعروف بدفاعه عن قضايا الحقوق المدنية في السودان وتبادل الطرفان النقاش حول ما يمكن فعله في الأيام المتبقية حول مسالة العقوبات وقضية إغلاق اذاعة “عافية دارفور”.

وتواصلت لقاءات النشطاء مع عدد من الشخصيات، والتقوا السيناتور الجمهوري عن دائرة تكساس جون كورنايل،
والسيناتور تيد كروز عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري بدائرة تكساس عضو لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس، والسيناتور عن ولاية نيوجيرسي الجمهوري لورنارد لانس، وأعضاء الكونغرس الديمقراطيين عن دائرة نيوجرسي كروي بوكر، وبوب مننانديز، ولورند لانس.
ووعد فريق بوكر بالعمل للضغط لإبقاء العقوبات، وُيذكر أن بوكر من المناصرين لقضايا الشعب السوداني.

كما التقى النشطاء السيناتور لويس بارلي رئيس لجنة الكتلة السوداء، سيدرك رشماند عضو الكونغرس من لويزيانا،
وأعضاء الكونغرس عن دائرة اريزونا جون فليك وبرناندين بويل وكريستينا سينما، وعضوي الكونغرس عن ولاية بنسلفانيا عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي مايكل دويل ولويس بارليت..

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*