د.-بشير-إدريس-محمدزين

الحركة الإسلاموية(المغرورة) وكيزانها (المراوغون) !!

• سبحان الله العظيم.. لقد (تميزت) (الحركة الإسلاموية) طوال فترة وجودِها في (أرض السودان) بعيبين عجيبين وغريبين..والأعجب أنها أستطاعت، كما لو (بالسحر الأسود) أن تحقن، ..

الكيزان مجدداً لمواصلة (المهام الصعبة) وإتمامها بطريقة أفضل!!

• لقد اتَّضحت الرؤية تماماً الآن، وتمايزت الصفوف!! • من يقف مع المدنية يُضرب بالبمبان وبالهراوات وبالرصاص الحي، ويُدهس بالتاتسرات، ويُقتل..ومن يقف مع البرهان تُفتح ..

سنقفُ خلف جيشِنا بقوة.. ونقفُ في وجهِ البرهان بتصميمٍ وصرامة..

••• • تمُر ذكرى ٣٠ يونية هذا العام وشعبنا في كفاحٍ ومدافعة من أجل إسترداد حريته وكرامته من الفريق البرهان.. وتصادفُ هذه الذكرى كذلك غضبةَ ..

أزمتنا مع أثيوبيا تخصُّنا نحن وأثيوبيا !!

••• • إننا ندعم جيشنا بقوة، وفي كل حال، وسنقف معه، ونشد من ظهره في كل الأحوال التي يكون فيها مصادماً لأي غريب.. • إن ..

يا جماعة القيامة قامت عندكم ولا لسه ؟!!

إستمعت قبل مدة لتسجيل في محكمة لإنقلابيي الإنقاذ حيث تم تسجيل لجماعة من محاميي الإنقاذيين وبينهم (شيخهم أبو بكر عبد الرازق) حيث (سبّ أحدهم الدين) ..

ما زال أمام البرهان المزيد من الورطات !!

• الحكمة البالغة هي أنه لا تستطيع أي جهة، أو أي حزب، كائناً من كان، أن يقود هذا السودان (وحده) وفي مثل هذا الظرف الحرج ..

الثقة التي فُقدت بين الجيش والشعب

حقيقة لا أعرف ما إذا كان لقواتنا النظامية أيَّ إهتمام ببناء (علاقة ثقة جيدة) مع الشعب، وعلى (أسس علمية مدروسة) أم لا..كما لا أعلم ما ..

البرهان إلى الأمارات والسعودية..ولكن لا شئ !!

• لم يتبقَّ أمام السيد البرهان -بنظره هو- إلا طريق خروجٍ واحد وهو مقابلة حمدوك في الإمارات، والإعتذار له، وتقبيل قدميه، (وتحنيسه) مرة أخرى ليرجع ..

الحرب النظيفة.. الحرب المتحضرة!!

• ليس هناك أي حرب مثالية..ولا توجد أيُّ حربٍ جيدة.. ولا يمكن لأحد أن يصف حرباً، أياً كانت، بأنها (كويسة)، ولكن برأيي توجد حروبٌ نظيفة، ..

حالتنا بقت تحنِّن والله !!

• أول حاجة.. لو كنتَ من أهل الغرام، فلا تشكو غرامك ونارو ولهيبو وأنت جالس إلى جوار زول مُغرم متيَّم غرقان في تهاويمو، فيقوم يشكو ..