الأمة القومي يطالب بتحقيق دولي بشأن استهداف مستشفى الزُرق وسوق غرير
دان حزب الأمة القومي، ما وصفه بالاستهداف المتعمد للمدنيين والمنشآت الخدمية في منطقتي الزُرق وغرير، على خلفية قصف جوي نفذته طائرات مُسيّرة تابعة للقوات المسلحة، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الإنساني الدولي وقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وأوضح الحزب، في تصريح صحفي السبت(٣ ديسمبر ٢٠٢٥م) أن القصف الذي استهدف مستشفى الزُرق – وهو المرفق الصحي الوحيد في المنطقة – أدى إلى تدميره بالكامل، ومقتل أكثر من 60 مدنياً وإصابة آخرين، بينهم كوادر طبية وعاملون بالمستشفى، واصفاً الحادثة بأنها «جريمة حرب مكتملة الأركان» وحرمان متعمد للمواطنين من حقهم في الرعاية الصحية.
وأضاف أن قصف السوق المركزي بمنطقة غرير أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين واحتراق السوق بالكامل، في ما اعتبره الحزب استمراراً لنمط خطير من استهداف الأعيان المدنية واتباع سياسة العقاب الجماعي بحق السكان، دون أي مبررات عسكرية أو أمنية.
وحمل حزب الأمة القومي القيادة العسكرية المسؤولية الأخلاقية والسياسية والقانونية الكاملة عن هذه الانتهاكات، مطالباً بالوفاء بالتعهدات المعلنة لحماية المدنيين، والوقف الفوري لكافة أشكال القصف الجوي على المناطق المدنية والمرافق الخدمية والحيوية.
كما دعا الحزب المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى إدانة هذه الانتهاكات بصورة واضحة وصريحة، والتحرك العاجل لوقفها وإنهاء معاناة الشعب السوداني، محذراً من أن استمرار الصمت الدولي يسهم في الإفلات من العقاب ويشجع على تكرار الجرائم.
وطالب الحزب بفتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في قصف مستشفى الزُرق وسوق قرير، وكافة الانتهاكات التي تستهدف المدنيين والمرافق المدنية، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين عبر إقرار هدنة إنسانية شاملة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومنع استهداف المرافق الحيوية.


