رباعية ترامب سلموها الهلال

رباعية ترامب سلموها الهلال
  • 19 يناير 2026
  • لا توجد تعليقات

جملة مفيدة – ياسر فضل المولى

وأنا اتابع نهائي المونديال الأفريقي بين المغرب والسنغال وأعيش المتعة الكروية على أصولها، ذهبت بخيالي هناك إلى كيجالي حيث ينثر الهلال الجمال ويمضي بقوة للجلوس على كابينة قيادة الدوري الرواندي مثلما فعلها في بلاد الشنقيط وأصبح بطل الدوري وحديث الناس في بلد المليون شاعر. ومازالت موريتانيا تذكر الأزرق الذي حببهم في كرة القدم حتى كادت أن تزاحم حبهم للشعر، ليبادلهم الهلال حبا بحب ويخطب ود ثلاثة من أبناء موريتانيا ليتشرفوا بالدفاع عن شعار سيد البلدين، وهاهو فوفانا يقدم مردودا مقدرا ويبحث عن فرض نفسه في وسط مدجج بالنجوم. ويركض ود سالم مدفوعا بثقة جماهير أحبته ومنحته “قطعة أرض” في القلب الأزرق لما يمتلك من مهارات وأسلوب لعب حماسي ومساهمات في الانتصارات الزرقاء. أما خاديم دياو فكأنما اصابته عين حمراء وشراره فبعد أن استهل مشواره على الطريقة “التنقاوية” وحجز خانته بين الأقمار عاد وانتفخ مفتريا على هلال قدمه لأفريقيا ويستعد لتقديمه إلى اوروبا نجما تركض وراءه الأندية، لكنه سمع كلام من ضحكه، وقريبا سيبكي أوربما بكى لمان انشرط. فالهلال سيتجاهلك إن نفشت ريشتك وسيمضي في طريقه لا يتأثر بغيابك لاعب، وليعلم خاديم دياو أن خانته هذه لعب فيها منصور بشير تنقا الذي كم عزف بالكرة ألحانا طروبه ووزع في الرواق الأيسر مقاطع من الجمال وقصائد من الفرح.. وهاهو الهلال يسكن كيجالي وينتصر طوالي وخاديم يتلفت حيران في غياهب النسيان..
أضحكني واحد من حزب الغلابة حمر الهوى سكان العرضة جنوب عندما أورد صورة لثلاثي الرعب الأزرق كوليبالي والجان والقيصر فلومو معلقا عليها “الحمد لله كلهم راحلين في الصيف ده، معقولة 3 لعيبة جايبين براهم 26 هدف والله لوبلعبوا كورة سله مايجيبو الرقم ده” انتهى تعليق المريخابي المقهور أها تعليقكم شنو نقلبو سلة ولا نأكل في الحلة وتجينا كتاحة تخرب الكورة وتريح خلق الله جيرانا في الله.
أواصل المتعة مع أجواء المغرب والسنغال فيدهشني ياسين بونو بتصدياته المدهشة والزلزولي بانطلاقاته على الجهة اليسرى والمزراوي بحضوره الطاغي أمام انطلاقات رجل البر والإحسان ساديو مانيه. تهز السنغال الشباك المغربية وتحصد الكأس. فنعود ونجد صديقنا الأحمر مازال يحسب ويعد في أهداف القاصر فلومو الذي توجه الاتحاد الرواندي بهداف الشهر ولم يمارس أي نوع من أنواع اللقيمات ضد الزائر المحبوب الذي شكّل إضافة كبرى لدوري كيجالي باعتباره سفيرا فوق العادة للكرة السودانية.
جملة أخيرة:
على طريقة الزميل محمد عبدالماجد أقترح على القائمين بأمر الرباعية من ساسة العالم أن يتنازلوا عن هذا الملف لسيد البلد لما يتميز به من رجال يصلون إلى الهدف عبر أقصر الطرق وينجزون الرباعيات بسرعة وسهولة يغار منها بوليس العالم ترامب، ويتمناها البوليس مسعد دون مماحكات ولا لولوة ولا تسويف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*