دان حزب الأمة القومي بشدة القصف الجوي الذي استهدف مدينتي المجلد والفولة، والهجوم على عدد من القرى والفرقان غرب مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، محملاً قيادة القوات المسلحة مسؤولية حماية المدنيين والالتزام بالقانون الإنساني الدولي.
وقال الحزب، في تصريح صحفي صادر عن أمانته العامة السبت(7 مارس 2026) إن الهجوم الذي شنه طيران القوات المسلحة على مدينتي المجلد والفولة أسفر عن مقتل أكثر من خمسين مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى إصابة أكثر من سبعين آخرين، بعضهم في حالات حرجة.
كما أدان الحزب الهجوم الذي نفذته القوات المسلحة والمليشيات المتحالفة معها على قرى وفرقان منطقة المقفل غرب الرهد، والذي أدى إلى مقتل سبعة مواطنين وإصابة العشرات، إلى جانب تهجير عشرات الأسر ونهب قطعان من الضأن، في ما وصفه الحزب بمحاولة لترويع المواطنين ودفعهم إلى مغادرة مناطقهم.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تكررت عدة مرات ضد مواطنين عُزّل لا علاقة لهم بالحرب، معتبراً أن استمرار مثل هذه الانتهاكات يمثل خرقاً خطيراً لحقوق المدنيين.
وطالب حزب الأمة القومي قيادة القوات المسلحة بتحمل مسؤولياتها الكاملة والوفاء بتعهداتها في حماية المدنيين، ووقف الهجمات التي تستهدف المرافق الخدمية والأسواق ومراكز تجمع المواطنين والنازحين في المدن المتضررة من الحرب.
كما ناشد الحزب المنظمات الإنسانية والإغاثية سرعة الاستجابة للوضع الإنساني المتدهور في مناطق كردفان المختلفة، وتقديم العون العاجل للمتضررين من الحرب.