خالد عمر: تصنيف الحركة الإسلامية تنظيماً إرهابياً يعكس عزلتها ويفتح نافذة للسلام في السودان

خالد عمر: تصنيف الحركة الإسلامية تنظيماً إرهابياً يعكس عزلتها ويفتح نافذة للسلام في السودان
  • 11 مارس 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

قال القيادي بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، خالد عمر يوسف، إن حالة الاحتفاء الشعبي الواسع بقرار تصنيف الحركة الإسلامية وواجهتها المسلحة كمنظومات إرهابية تمثل “استفتاءً حقيقياً” على مدى عزلة هذا التنظيم داخل المجتمع السوداني.
وأوضح يوسف، في منشور بمنصة(فيس بوك)  الثلاثاء(١٠ مارس ٢٠٢٦م) أن ردود الفعل الشعبية تجاه القرار عكست فشل ما وصفها بمحاولات التنظيم “لمحو ذاكرة السودانيين وصناعة واقع زائف تُنسى فيه جرائمهم”.
وأضاف أن “هول القرار أخرس ألسنة التنظيم”، مشيراً إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي رد يُذكر من قبل الحركة الإسلامية أو واجهتها المسلحة، كما عجزت الجهات الداعمة لها – بحسب تعبيره – عن الدفاع عن القرار، وانقسمت مواقفها بين الصمت التام أو الإقرار بواقع الجماعة مع محاولة تبريره.
وأكد يوسف أن القرار يمثل محطة مفصلية يمكن أن تسهم في فتح نافذة حقيقية لتحقيق السلام في السودان، معتبراً أن هذا التنظيم كان من أبرز الجهات التي أعاقت جهود وقف الحرب واستفادت من استمرارها.
وأشار إلى أن عزل هذا التنظيم وإضعافه من شأنه تقليص قدرته على إطالة معاناة السودانيين، ويمهد الطريق – على حد قوله – لاستعادة الدولة من قبضة منظومة وصفها بالإجرامية ظلت تسيطر عليها لعقود.
وأكد القيادي في تحالف “صمود” على أن “ذلك هو وعد ديسمبر الذي لن يتخلف أبداً… طال الزمن أم قصر”، في إشارة إلى أهداف الثورة السودانية التي اندلعت خلال 2018–2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*