هندسة الفوضى-زَاد (وجدي) ..وطن!؟

  • 12 مايو 2020
  • لا توجد تعليقات

صديق الشم


‼️خياران..السرقة أو خدمة الوطن اختار (الثانية)❗️

📍حاجتان صعبات جداً ،كل واحدة اصعب من التانيه،
❗️الأولى : أن تُدخل أفكارك في رأس غيرك ، خاصة لو رأسه فيه وردة.
‼️الثانية : أن تُدخل أموال غيرك في جيبك ، لكن أنا بنصحك نصيحه لله ورسوله ، جازف الأولى ..لانه التانيه ..ذاد..(وجدي)، نوم عيني اصبح قلييييل!
من يستطع أن يفعل (الأولى) يسمى : ​بروفيسور​
ومن يستطيع أن يفعل (الثانية) يسمى : ​تف (كيكة) على وزن تف – تيحة،​ومن يستطيع أن يفعل (الاثنين) معاً يسمى (مكنيكي)..صامولة صامولة بي وردته.
📍(كان لي خياران إما ان أمارس (السرقة) وادخل اسرتي في قائمة (فوربس) لأغنى أغنياء العالم ، واترك شعبي في العراء. أو أن اخدم وطني وشعبي وأدخل بلدي في قائمة ،أفضل عشر دول اقتصاديًا في العالم ، أنا (لي كوان يو) اخترت الثانية.
بلد صغير فقير جداً ،لا يتعدى دخل الفرد فيه (٤٠٠) دولار شعبه متعدد الأعراق والقوميات ، لايجمع بينهم سوى الفقر والبؤس، تخلت عنها ماليزيا بعد ان شكلت صداعاً لها، بكى (لي).. وقبل التحدي ، وتمكن من صنع معجزة (سنغافورة) أغنى بلدان العالم.
📍ولد (لي) في عائلة صينية غنية، وفي ماليزيا التى زرتها ، ثلاثة قوميات المَلِي اصحاب الأرض والصينين الثروة والثالثة الهنود، تمكن من إكمال دراسته في الخارج ،لكن حبه لبلده دفعه للعودة، تخلت ماليزيا عنها وتخلصت من ثقلها،بكى (لي) ! وأصر على التحدي ،ركز على تطوير التعليم ،وجذب الشركات الاستثمارية، وتوفير منازل جيدة للمواطنين، لم يسرق (ولاية)، رويداً رويداً أصبحت سنغافورة الآن!ارتفع دخل الفرد من (٤٠٠) دولار الى اكثر من (٥٥) الف دولار ،وأصبحت صادراتها تعادل صادرات ماليزيا ،التي رفضت ان تكون جزءاً منها..وما ذلك على الله ببعيد.

الوسوم -صديق-الشم

التعليقات مغلقة.