هندسة الفوضى-(يونيتامس) ..بيضاء من غير سوء

  • 09 يونيو 2020
  • لا توجد تعليقات

صديق الشم

مابين العلنية والسريرة ،من صراع لا ينام ..حَكِم وجدانك فيه وادْلُج على قدر خطوك من (الشيخوخة) ،في بيداء الذكريات البعيدة ،فإذا جاءت – ياشيخ المعرة- رسائل عاضة على سبابتها..فلأنه التشهد الأخير .

هذه المقدمة فيها من الحكمة ما يجعل ..المشاركين في عرصات استدعاء بيداء البند السابع، ان يراعوا ضمائرهم في التفريق بين البندين السابع المغصوبون عليه والسادس الذي اخترناه..ولم يدخل السودان في المفاوضات ضعيفاً ،بل بطلب لانشاء بعثة سياسية تساعد في قضايا الفترة الانتقالية ،مستنداً على سيرة حسنة وتعاضد دولي ..ولسنا في حاجة الى تعداد فوائده ، فهي معروفة لكل ذي بصيرة!.


‼️خلصنا في مقال البارحة الى عبقرية اختيار البعثة الاممية تحت الفصل (السادس ) واهمية ،الاعداد والتحضير المبكر للجانها ،لحماية السلام والديمقراطية،وحتى لا نتباكى على فرصة سانحة اضعناها ،كما اضعنا فرصة تاريخية منذ منتصف نوفمبر ١٩٥٥م من خلال رفض مبادرة إعادة التسلح الخلقي . (moral rearmament ( Mra)التي استفادت منها (غانا) في ازمتها السياسية .. وكيف استفادت غانا ودول افريقية اخري ؟..وخسر السودان ..ومازلنا نعض اصابع الندم.وكيف كانت الظروف السياسية معقدة ، بداية التمرد في توريت ١٩٥٥م .

وبادرت (MRA) بطرح ايدلوجيتها الجديدة لعلها تكون الوصفة المناسبة للحل الشامل، الا ان السياسيين لم يهتموا بالامر ، بعد ان احسنوا وفادتهم ،فغادروا الى إثيوبيا وكينيا وغانا.


كانت غانا تعيش ازمة سياسية تهدد وحدتها،نتيجة للنزاع بين الحكومة بقيادة (نكروما) ،والقائد تولون نا، عرضت مجموعة MRA أيديولوجيتها فاستجاب الفريقين، وتجنب الوطن الانقسام والفرقة ، كما جاء في ..مشكلة الهوية في السودان، للدكتور عبد الرؤوف آدم.


‼️يقول احد اطراف الصراع في غانا ..تولون نا:(لقد قدمت أيدلوجية إعادة التسليح الخُلقي لأفريقيا ما قدمه إبراهام لنكون لأمريكيا..انها تضمد جراح الوطن وتطلق الناس أحراراً).! فقد ساعدتنا جماعة اعادة التسليح الخلقي، في تجنب ازمة دستورية. وتناسينا المرارة والبغضاء من خلال MRA وغيرنا اسلوبنا ،ووجدنا حلولاً مرضية للطرفين ..وكقائد لجماعتي تعني المبادرة ..ان اتخلى عن طموحاتي الفردية، لأرى ما هو صالح أهلي،ونعمت غانا بفضل مبادرة التسامح بتوحد الكلمة وتحسس طريق التنمية المستدامة..ونحن نستعد لانعقاد مؤتمر شركاء السودان نهاية اشهر الجاري بالمانيا.


‼️نامل ان تفضي مفاوضات السلام ، الى ذات الطريق ،وان ترتفع فوق الكسب الشخصي ، الى المصالح العليا للوطن والمواطن، وتمهيد الطريق للبعثة السياسية وادارة السلام، للقيام بمهامها للعبور بالوطن نحو ..الحرية والسلام والعدالة.اخبار اليوم:صديق الشم

(يونيتامس) بيضاء من غير سوء

مابين العلنية والسريرة ،من صراع لا ينام ..حَكِم وجدانك فيه وادْلُج على قدر خطوك من (الشيخوخة) ،في بيداء الذكريات البعيدة ،فإذا جاءت - ياشيخ المعرة- رسائل عاضة على سبابتها..فلأنه التشهد الأخير . .هذه المقدمة فيها من الحكمة ما يجعل ..المشاركين في عرصات استدعاء بيداء البند السابع، ان يراعوا ضمائرهم في التفريق بين البندين السابع المغصوبون عليه والسادس الذي اخترناه..ولم يدخل السودان في المفاوضات ضعيفاً ،بل بطلب لانشاء بعثة سياسية تساعد في قضايا الفترة الانتقالية ،مستنداً على سيرة حسنة وتعاضد دولي ..ولسنا في حاجة الى تعداد فوائده ، فهي معروفة لكل ذي بصيرة!.

خلصنا في مقال البارحة الى عبقرية اختيار البعثة الاممية تحت الفصل (السادس ) واهمية ،الاعداد والتحضير المبكر للجانها ،لحماية السلام والديمقراطية،وحتى لا نتباكى على فرصة سانحة اضعناها ،كما اضعنا فرصة تاريخية منذ منتصف نوفمبر ١٩٥٥م من خلال رفض مبادرة إعادة التسلح الخلقي . (moral rearmament ( Mra)التي استفادت منها (غانا) في ازمتها السياسية .. وكيف استفادت غانا ودول افريقية اخري ؟..وخسر السودان ..ومازلنا نعض اصابع الندم.وكيف كانت الظروف السياسية معقدة ، بداية التمرد في توريت ١٩٥٥م ، وبادرت (MRA) بطرح ايدلوجيتها الجديدة لعلها تكون الوصفة المناسبة للحل الشامل، الا ان السياسيين لم يهتموا بالامر ، بعد ان احسنوا وفادتهم ،فغادروا الى إثيوبيا وكينيا وغانا.


كانت غانا تعيش ازمة سياسية تهدد وحدتها،نتيجة للنزاع بين الحكومة بقيادة (نكروما) ،والقائد تولون نا، عرضت مجموعة MRA أيديولوجيتها فاستجاب الفريقين، وتجنب الوطن الانقسام والفرقة ، كما جاء في ..مشكلة الهوية في السودان، للدكتور عبد الرؤوف آدم.


يقول احد اطراف الصراع في غانا ..تولون نا:(لقد قدمت أيدلوجية إعادة التسليح الخُلقي لأفريقيا ما قدمه إبراهام لنكون لأمريكيا..انها تضمد جراح الوطن وتطلق الناس أحراراً).! فقد ساعدتنا جماعة اعادة التسليح الخلقي، في تجنب ازمة دستورية. وتناسينا المرارة والبغضاء من خلال MRA وغيرنا اسلوبنا ،ووجدنا حلولاً مرضية للطرفين ..وكقائد لجماعتي تعني المبادرة ..ان اتخلى عن طموحاتي الفردية، لأرى ما هو صالح أهلي،ونعمت غانا بفضل مبادرة التسامح بتوحد الكلمة وتحسس طريق التنمية المستدامة..ونحن نستعد لانعقاد مؤتمر شركاء السودان نهاية اشهر الجاري بالمانيا.


نامل ان تفضي مفاوضات السلام ، الى ذات الطريق ،وان ترتفع فوق الكسب الشخصي ، الى المصالح العليا للوطن والمواطن، وتمهيد الطريق للبعثة السياسية وادارة السلام، للقيام بمهامها للعبور بالوطن نحو ..الحرية والسلام والعدالة.

الوسوم -صديق-الشم

التعليقات مغلقة.