شخصيات

16 عاماً على رحيله: ….ذكريات ومُذكِرات….  النجم الذي اِرتقى سيدأحمد خليفة:             الصحفي التربال،مِن “مروي”للخرطوم..ثُم للصحافة “العالمية”..!!. الحلقة”1″: مروي والديم

نشأ في مروي،في كنف قرية تُسمى “الدبيبة”..كان يمتطي الحمار،ذهاباً للمدرسة..برفقة شقيقيه الأكبرين،أحمد وعبد الله.وفي موكبهم إلى (مدرسة تنقاسي)،،كان لكلٍّ حماره:الأعمام الدبلوماسي سيدأحمد الحردلو والقانوني الصادق ..

الريس عبدالمنعم عمر.. سيرة رجل عاش للناس

برحيل المهندس عبدالمنعم عمر رئيس الرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج- الصالحية يفقد السودانيون في الرياض عامة، وأهل الحلاوين والصالحية خاصة، واحداً من الرجال الذين عاشوا للوطن ..

رحيل قامة من شندي وملامح امرأة لا تتكرر!

حين وقعت عيناي لأول مرة على جدّي حسين أحمد شوك، حيث كان واقفًا إلى جوار أخيه إبراهيم، شدّني حضوره قبل أن أعرفه؛ صوتٌ جهوريٌّ يملأ ..

الماحي سليمان

من الصعب جدًا أن أكتب عن الماحي سليمان، ومن السهل جدًا أيضًا أن أكتب عنه؛ لأنه رجل لا تُحيط به الكلمات، ولا تفيه العبارات حقه. ..

رثاء قامة وطنية سامقة​

            ​بسم الله الرحمن الرحيم.قال تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا ..

الدكتور (أحمد محمد علي) جزءٌ من سيرة مسيرته الباذخة ومحاولة لتوثيق بعض نجاحاته

هذه الكلمات في حَقِّ رجُلٍ من خِيرة مَنْ إلتقيتهم بحُكم وظيفتي حيثُ كُنتُ أعمل ضمن كوكبة من الزملاء والأصدقاء العاملين في مؤسسة عريقة بأرض الحرمين ..

دكتور مهندس محمد عبد الرازق عامر عاشق الإسكندرية والنوبة(٢ – ٢)

أحببت أحبتي أن أشارك عبر اطلالتي الثانية هذه في مشاعر مختلطة بالحب ودموع الوفاء لله رب العالمين الذي هيأ لهذا الرجل القوة لمواجه الصعاب بعد ..

دكتور مهندس محمد عبد الرازق عامر عاشق الإسكندرية والنوبة(١ – ٢)

فجعت الأوساط النوبية بالإسكندرية وشمال السودان برحيل عاشق الإسكندرية والسودان الدكتور مهندس محمد عبد الرازق محمد عامر.الفقيد ينتمي لأبوين نوبيين سودانيين، علاقة أسرته بالإسكندرية قديمة ..

مؤانسة رمضانية.. قسم السيد الطيب: على مثله فلتنح النائحات

أكثرت من كتابات النعي والرثاء، ثم نظرت حولي فوجدت الفضاء الاسفيري يمتلئ ويفيض بكتابات الرثاء كل يوم، بدا لي أن الشعب السوداني بسبيله للانقراض. قررت ..

عمّار عبدالوهاب موسى وداعاً يا صاحب

وتناقلوا الخبرَ الأليم على بريدِ الشمسِ في كل المدينة. بل في كلِ المدن، وعبر الهواتف، والوسائط. وكيف لا؟ فالذي غافلنا، ورحلَ هذه المرّة كان عماراً ..