جرو البغدادى … روح يا شيخ وتعال راجع تاني

جرو البغدادى … روح يا شيخ وتعال راجع تاني
  • 03 يوليو 2020
  • لا توجد تعليقات

هشام عباس


جرو البغدادى الداعشى محمد على الجزولى الراتع هربا ما بين حدائق اسطمبول وسوق واقف يتسول الدعم من هنا وهناك , يمثل صورة حية لماذا هذه الثورة السودانية عظيمة ولماذا يقف العالم خلفها ,, كل ثورات الربيع العربي قامت على احلام شعوب تبحث عن الديمقراطية والحرية والانطلاقة وانتهت الى سيطرة جماعات التطرف والارهاب والغباء الديني الا الثورة السودانية التى من عظمتها ونظافتها كنست اول ما كنست كل الاوباش ابتداء بالارهابيين وانتهاء بالمتسلقين لذلك عندما تنظر لاعداء هذه الثورة بمختلف اتجاهاتهم تحمد الله انهم ضد ثورتنا ,, جرو البغداى الجزولى وصبي بن لادن عبد الحي وايتام الترابي المؤتمر الشعبي وكيزان حارة كوبر فرع السجن واضف اليهم النطيحة من مراكيب الكيزان اللوايفة ,, لو نظرت يمينا وشمالا وبحثت بينهم كما تبحث عن ابرة فى كومة قش لن تستخرج منهم شخص واحد يستحق الاحترام ويستحق ان يستمع اليه او يتبعه عاقل ..

لكن بالعودة لتصريحات المؤتمر الشعبي بالامس وصراخ اللوايفة طوال الفترة الماضية والمنشور اعلاه لجرو البغدادى يتضح لك حجم الغباء الذى يرتكزون اليه ,, منذ ان قامت هذه الثورة واطاحت بصنمهم وهم يتهمونها بانها ثورة شيوعية ويسارية وعلمانية وان الحكومة الانتقالية ما هى الا واجهة للشيوعيين ثم فجاة وبغباء كبير يبثون هذه الايام سيناريو مضحك ان الشيوعيين سلحوا شباب ويريدون اقتناص فرصة 30 يونيو للانقلاب !!!!
ارسوا على بر ….

هل الحكومة الانتقالية شيوعية وتعارضونها لانها شيوعية كما تدعون ام هى ليست شيوعية وتعارضونها لانها ليست شيوعية لكنها شيوعية بالرغم من انها ليست شيوعية والشيوعيين يريدون الانقلاب عليها رغم انها شيوعية ,,,, حجوة ام ضبيبينة وتربسة عقلية توضح حجم الغباء .
الحكاية ومافيها انهم جربوا كل السبل وفشلوا جربوا كل الخطط وفضحوا ,,ركبوا موجة الدين فوجدوا الشعب احرص على دينه منهم لانه جرب هؤلاء الاوباش ويعلم ان الدين فى جهة وهم على النقيض منه ,,ركبوا حتى موجة الشهداء ونادوا بحقوقهم وهم من ساهموا فى قتلهم بل وساهموا بتاييدهم ونفاقهم لحكومة الكيزان فى محارق دارفور والجنوب وغيرها وايضا فشلوا لان اسر الشهداء قبل الشعب رد لهم الصاع صاعين واكدوا ثقتهم فى حكومة الثورة ,, جربوا نظرية المؤامرة وحاولوا استغلال البند السادس لتاليب الراى العام وفشلوا لان الشعب فهم حقيقة الامر وردد شكرا حمدوك ,, حاولوا استغلال موكب 30 يونيو القادم وبدؤوا فى حشد بعضهم البعض لعل وعسي يستغلونه لصالحهم فاتت مواقف الشباب صادمة ممثلة فى لجان المقاومة واسر الشهداء وتجمع المهنيين والاحزاب انهم لن يخرجوا الا دعما لحكومتهم .

الان هم يعيشون حالة تخبط اصابهم بالعته والغباء وباتوا يترجون الجيش للانقلاب لعلها تكون الفرصة الاخيرة لكنهم لا يدركون ان الجيش نفسه بات فى فتيل !!! هو لولا غباءكم كنتم فهمتم لماذا طلبنا البند السادس .
نصيحتى لجرو البغدادى وصبي بن لادن وايتام الترابيى وحيران فرع كوبر ,, اكسبوا زمنكم وابحثوا عن مصادر رزق فاللعبة انتهت.

30 يونيو سيكون درس اخر لكم لعل غباءكم يسعفكم لتفهموه ,, والجيش او ما تبقى من عناصر لكم داخله لن يستطيعوا التحرك لانهم يعلمون انها نهايتهم ,, والشارع لفظكم ويستمتع بوجع صراخكم .

الفترة الانتقالية ستكتمل غصبا عن انوفكم وانف من يحرككم ويدعمكم والسودان ماضى فى طريق جديد لا يحتمل الاوباش والارهاب والمجرمين واللصوص والاغبياء .
لقد اقتعلتم من ارض السودان اقتلاعا
قيم اوفر

الوسوم -هشام-عباس

التعليقات مغلقة.