بركان وغضبة

  • 18 مايو 2021
  • لا توجد تعليقات

د. صباح عبدالقادر أحمد



جراح تنزف يا أقصى..
والشعب يثور
والحائط يصرخ والمسرى..
يمتص زرافات التنور
وأنا بنت عروبتنا الثكلى..
أنداح هتافا،
في جنبي الغضب يفور
كرامة مسجدنا الأقصى..
يمتد لظاها بين سطور
بدماء شهيدتنا الأولى..
نستنشق عطر نضال كالكافور
العرب نيام يا قدس..
لكني أؤمن أن..
الدائرة المنصورة سوف تدور
امسح دموعك يا يسوع..
القدس بالدم سوف تفديها الجموع
ولسوف يغسلها فتى..
من يعرب..
طلق المحيا كالبدور
فالحر من حجر توهج
في فلسطين العروبة والسلام..
فرابطوا بالعزم واصطبروا..
ما بين بركات ودعوات الصيام
لا تَعْبَؤُا بالغاصبين
حمى القداسة والكرامة والقيام
سيكون مقتلهم هنالك خلف سور
فالشعب ينهض وانتفاضته تمور
بالعز والشرف المعبأ
في صبي
ليس يعنيه من الدنيا..
سوى الوطن الجسور
فلتشهدي يا قدس يوم الجمع
وانتظري قطارا قادما..
يجتاز أودية الظلام
ليزف بين يديك بلورا ونور

التعليقات مغلقة.