مقالات

عندما سألني الشباب: كيف يتعافى السودان؟

جمعني ثاني أيام العيد في بيت الأخ محمد أحمد عبد الجليل وأختي عايدة أبوزيد بالقاهرة بكوكبة من الشباب طلاب الجامعاتوجدت فرصة (ونس) مع هؤلاء الشباب ..

ريحة العيد..!

لأول مرة يمر عليَّ العيد الكبير وأنا أكتفي فقط بالنظر إلى لحوم الأضاحي، بعدما أصبحتُ نصف نباتي… بل شبه نباتي، لا عن قناعةٍ أو فلسفة ..

حين تتحوّل الجامعات إلى ساحات تعبئة للحرب: من يحمي عقول السودان؟ قراءة  في تصريحات وزير التعليم العالي السوداني

في لحظةٍ كان يُفترض فيها أن تنشغل وزارة التعليم العالي في السودان بإنقاذ الجامعات المنهارة، وحماية الطلاب من الضياع، وإيجاد حلول لأزمة التعليم التي عصفت ..

سيداتي سادتي هذا عبد الرحمن زياد يحييكم

لسنوات عديدة وأنا في مطلع شبابي، حرصت علي ان لا يمر مساء الجمعة من كل اسبوع، دون ان يكون مؤشر الراديو مضبوط تماماًعلي اذاعة صوت ..

عيد بلا طعم ويقين بالبشارات العظيمة

يأتي العيد ومدن عظيمة في بلادنا كالابيض وكادقلي والدلنج تحت الحصار لا ينعم سكانها بالأمن والسلام ويغيب طعم العيد، ويأتي العيد وقد رأينا ما حدث ..

العيد عندما يرتدي ثوب الفقد

فقد الأم غصّة لا تبرأ،  وجرح لا يندمل ، فكيف إذا ارتبط بفرحة العيد  وبهجته،  وأيام التشريق المباركة! التي رحلت فيها أمي العام  الماضي   ارتقت ..

الحرازة الحزينة على ضفة النهر

في نقزو شمال بربر موطن صديقي  الدكتور عادل المهدي الخبير الإعلامي الآن بوزارة الداخلية القطرية لي ذكريات لم تبرح خيالي رغم تقادم السنين .. أخذني ..

من واشنطن إلى واشنطن .. مسرة

انتظرنا داخل طائرة خطوط شركة دلتا ساعتين في مطار سيتاك الدولي في سياتل كبرى مدن ولايتنا واشنطن التي تغتسل ساقاها بمياه المحيط الهادئ ووجهها الجميل ..

ورحل كريم الأصل جبار الخواطر.. عبد المنعم عمر عثمان

المهندس عبد المنعم عمر لم يكن رقاما عاديا فى رابطة الشوامخ الرابطة الرياضية الصالحية.تعلم العمل الإدارى على يد الراحل الفيلسوف عبد المنعم عبد العال ، ..

سيد فرح .. بطل سبق عصره

في أولى سفرياتي لمصر قضيت وأخي محمد سيد شريف قيلولة نهارية باهية مع عمنا المقدام سيد فرح ابن دلقو، بطل ثورة 24، اليد اليمنى للبطل ..