مقالات
قبيل الحريق العظيم… كلُّنا سودانيون – العنصرية والقبيلة… الطريق الأقصر إلى زوال الأوطان
▪️السودان لا يواجه خطر الحرب وحدها، بل يواجه خطراً أعمق وأكثر فتكاً؛ خطراً يتسلل إلى العقول قبل الحدود، ويضرب الأرواح قبل المدن، ويتمدد بصمت داخل ..
حياد الحركات المسلحة من الحرب هل كان أسلم من مشاركتها..
في بدايات الحرب اللعينة التي خربت الديار وأزهقت الأرواح وأضاعت الممتلكات وأدت إلى نزوح المواطنين أعلنت الحركات المسلحة حيادها من الحرب في حينها.. لا مع ..
من يتآمر برفع الإحداثيات؟؟.. اختراق العمق الأمني في السودان إشارات الخطر وتكتيكات تقويض الاستقرار
▪️تتكرر الضربات بالطائرات المسيّرة في الخرطوم وأم درمان والجزيرة والنيل الابيض على نحو يثير أسئلة تتجاوز القدرة التقنية إلى بنية الاختراق ذاته: من يرفع الإحداثيات؟ ..
نبض القلم… دعوة لاستعادة العقل
أحبتي القراء الكرامالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.كلنا لاحظنا في هذا العصر تسارع خطى التكنولوجيا حتى باتت تقتحم أدق تفاصيل مشاعرنا،يقف الكاتب والشاعر اليوم على مفترق ..
حين يبكي القلب بصمت… عبد المنعم عمر عثمان ووجع الغياب الحاضر
هناك أشخاص لا يمرّون في حياتنا عبوراً عادياً، بل يتركون في الذاكرة مقاعد مضيئة، ويفتحون في القلب نوافذ لا تُغلق. ومن هؤلاء الأخ الحبيب، الريّس ..
الجيش السوداني: من إرث الاستعمار إلى مأزق الدولة المنهارة
منذ تأسيسه في الحقبة الاستعمارية، لم يُبنَ الجيش السوداني كمؤسسة وطنية تعكس تطلعات السودانيين أو تحرس مشروعهم الدستوري، بل تشكّل في الأصل كأداة لضبط المجال ..
مشاهدات.. رجلٌ حفظ التاريخُ مآثرَه
في الغربة… تتبدل الوجوه سريعًا، وتتغير الأحوال، ويضيق الناس بأنفسهم قبل أن يضيقوا بالآخرين، لكن هناك رجالًا يمرون على الحياة مرور الضوء؛ يتركون أثرًا لا ..
قنديل الوعي وفانوس الحقيقة.. الصحفي المميز عبدالله رزق يُتوج بتكريم اليونسكو
بعد أن وهب الصحافة أنضر مراحل العمر وعز الشباب، وفي ثنايا عمره المديد، يطل عبد الله رزق (أبو سيمازا) اليوم على العالم من منارات باريس؛ ..
هل يجرؤ العالم على التحديق “مجدداً” في مرآتنا؟!
عندما قررت مراكز الأبحاث في “أكسفورد وهارفارد”، قبل عامين، أن تعيد ترتيب شجرة العائلة البشرية، واضعةً السودان أصلاً ومصدراً وحيداً لكل من يمشي على هذه ..
في عيدهم …تحية لعمال بلادي الكادحين
عيد العمال ليس مجرد عطلة رسمية، بل هو فرصة للتأمل في قيمة العمل وأهميته في حياتنا، إنه تذكير بأن الحضارات لم تقم إلا بسواعد أبنائها ..