مقالات

رحل رفيق المقعد وشريك الحلم

اليوم، الأربعاء ٤-٢-٢٠٢٦م، لم يغب حمد الزناري وحده، بل غاب معه جزءٌ من ذاكرتي، ورفقة دربي، ونصفُ حكايةٍ عشتها عمرًا. ترجل فارسٌ كان حضوره طمأنينةً ..

الجذرة والعصا الأمريكية في السودان: هدنة بالإغاثة أم سلام بالإكراه؟

لم تعد مبادرات المساعدات الأمريكية تجاه السودان تُقرأ في إطارها الإنساني فقط، بل باتت جزءاً من معادلة سياسية وأمنية تقوم على مزيج من الحوافز والضغوط، ..

سلام السودان أم حرب “الكيزان”؟

​وضعت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه مسعد بولس السودانَ على مفترق طرق؛ أولهما سلامٌ يعم البلاد، وثانيهما حربٌ تعيد للحركة الإسلامية ألقها وسلطتها، ..

صمت العارفين.. حين تصبح المعرفة بلا شجاعة

في لحظات الانهيار الكبرى لا تكون الأزمة في نقص المعرفة بقدر ما تكون في غياب الشجاعة الأخلاقية فالتاريخ يعلمنا أن المجتمعات لا تسقط فقط حين ..

ملفات جيفري إبستين وتأثيراتها على السياسة الدولية …

عندما تصير دعارة الأطفال وسيلة ابتزاز بيد الاستخبارات، للتحكم في مصائر وسيادة الدول والشعوب ..قصة الرئيس الأخرق … كيف وظّف نتنياهو فضائح ترامب الجنسية مع ..

الأستاذ عثمان ميرغني يطلق “قنبلة العام” والشهود أحياء!

في تعليقه على عودة طائرة سودانير إلى مطار الخرطوم كتب الأستاذ عثمان ميرغني الآتي:“الحرب التي تسببت في إغلاق مطار الخرطوم وتدمير الطائرات الجاثمة على أرضه.. ..

مهنة المتعة والتجديد ام مهنة الفقر والمحنة؟؟

▪️مهنة تمنحك الخبرة والمتعة والتجديد… وأخرى تسرق عمرك وتحاصرك وتفقرك بل وتلقي بك على الرصيف مريضا،ليست المهن مجرد وسائل للرزق، ولا تُقاس قيمتها بعدد الساعات ..

عسكرة السماء وفشل السياسة: حرب المسيرات تعيد تشكيل الصراع في السودان

لم يعد الصراع في السودان حبيس الأرض والاشتباكات المباشرة، بل تمدّد إلى السماء عبر الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة، في تحول نوعي يعكس انتقال المواجهة بين ..

قراءة علمية … ٤.. آية الدخان وارتباطها بالمذنب الكبير …

هذا هو الموضوع الرابع في  سلسلة علامات الساعة .. قراءة علمية ، والتي حرصت فيها على تقديم تفسيرات علمية ، بعيدة عن العقل الميثي ، ..

مأزق الحركات المسلحة: كيف توزّعت قضايا التهميش بين بورصة الخرطوم ونيالا؟

وُلدت الأزمة السودانية من رحم تعثّرٍ تاريخي في البناء القومي، وفشلٍ في إدارة التنوع وبناء عقد اجتماعي عادل. وفي هذا الفراغ البنيوي، لم تكن الحركات ..